ابل إيباد برو 13 أنش 256 جيجابايت اسود
$4,725.00
الحديث هنا عن ابل إيباد برو 13 أنش 256 جيجابايت اسود بشريحة M4 (إصدار 2024)، باللون الأسود الفلكي (Space Black) وسعة تخزين 256 جيجابايت. هذا الجهاز ليس مجرد تحديث سنوي؛ إنه قفزة تقنية هائلة حيث تخطت أبل شريحة M3 بالكامل لتضع أحدث معالجاتها في هذا الجهاز قبل حتى أجهزة الماك.
ابل إيباد برو 13 أنش 256 جيجابايت اسود
1. فلسفة التصميم: “أنحف منتج لأبل على الإطلاق”
عندما تمسك بهذا الجهاز لأول مرة، ستشعر بشيء غير مألوف. لقد ركزت أبل كل خبرتها الهندسية لتقديم تصميم يبدو مستحيلاً فيزيائياً.
النحافة المعجزة (5.1 مم): هذا الجهاز هو أنحف منتج صنعته شركة أبل في تاريخها، حتى أنه أنحف من جهاز iPod Nano الشهير. بسمك 5.1 ملم فقط، يعتبر حمل شاشة بمقاس 13 بوصة أمراً سهلاً ومريحاً بشكل لا يصدق، مما يغير تجربة الاستخدام تماماً للفنانين والمصممين الذين يحملون الجهاز لفترات طويلة.
اللون الأسود الفلكي (Space Black): هذا ليس مجرد لون أسود عادي. استخدمت أبل تقنية طلاء “أكسدة” (Anodization) جديدة تهدف إلى إعطاء مظهر احترافي عميق جداً، والأهم من ذلك، تقليل ظهور بصمات الأصابع بشكل كبير مقارنة بالألوان الداكنة السابقة. الهيكل مصنوع من الألومنيوم المعاد تدويره بنسبة 100%، مما يجمع بين الفخامة والاستدامة.
الوزن: رغم حجم الشاشة الكبير، فإن الوزن انخفض بشكل ملحوظ مقارنة بالجيل السابق (M2)، مما يجعله الرفيق المثالي للتنقل.
2. الشاشة: ثورة Ultra Retina XDR (تقنية Tandem OLED)
الشاشة هي واجهة التفاعل الأساسية، وهنا وضعت أبل أفضل تقنية شاشة في العالم للأجهزة المحمولة.
تقنية Tandem OLED: لم تكتفِ أبل بلوحة OLED واحدة، لأنها لا توفر السطوع الكافي للمحترفين. بدلاً من ذلك، قامت بدمج شاشتين OLED فوق بعضهما البعض (Tandem). النتيجة هي سطوع خيالي لكامل الشاشة يصل إلى 1000 شمعة للمحتوى العادي وHDR، وسطوع أقصى يصل إلى 1600 شمعة في ذروة محتوى HDR.
دقة التباين واللون: بفضل تقنية OLED، يتم التحكم في كل بكسل بشكل فردي. هذا يعني أن اللون الأسود هو “أسود حقيقي” (حيث ينطفئ البكسل تماماً)، مما يوفر تبايناً لا نهائياً (2,000,000:1). تفاصيل الظلال والإضاءة في الصور والأفلام تظهر بدقة مذهلة، مما يجعله الشاشة المرجعية الأولى لمصحيي الألوان (Colorists) ومحرري الفيديو.
تقنية ProMotion: تدعم الشاشة معدل تحديث تكيفي يتراوح من 10 هرتز إلى 120 هرتز، مما يجعل الرسم بالقلم، التمرير، والألعاب سلسة للغاية، مع توفير البطارية عند عرض صور ثابتة.
3. الأداء: شريحة M4 (القفزة النوعية)
تخطي أبل للجيل الثالث (M3) ووضع شريحة M4 مباشرة في الآيباد هو بيان قوة. هذه الشريحة مبنية بتقنية 3 نانومتر (الجيل الثاني)، مما يوفر كفاءة طاقة وأداءً حرارياً استثنائياً.
وحدة المعالجة المركزية (CPU): في طراز 256 جيجابايت، تأتي الشريحة بـ 9 أنوية (3 أنوية للأداء العالي و 6 للكفاءة). هذا التكوين يوفر سرعة استجابة فورية، حيث يتفوق المعالج بنسبة تصل إلى 1.5x مقارنة بشريحة M2، مما يجعل مهام مثل تحرير فيديو 4K متعدد المسارات أو العمل على ملفات موسيقية ضخمة أمراً سهلاً.
وحدة معالجة الرسوميات (GPU): هنا يكمن السحر الحقيقي. المعالج الرسومي ذو الـ 10 أنوية يدعم تقنيات كانت حكراً على أجهزة الكمبيوتر المكتبية ومنصات الألعاب:
تتبع الأشعة المسرّع بالأجهزة (Ray Tracing): يجعل الإضاءة والظلال والانعكاسات في الألعاب والتطبيقات ثلاثية الأبعاد واقعية بشكل لا يصدق.
Mesh Shading: يسمح بمعالجة مشاهد معقدة هندسياً بكفاءة عالية.
Dynamic Caching: تقنية ذكية تخصص الذاكرة للرسوميات في الوقت الفعلي لزيادة الأداء.
المحرك العصبي (Neural Engine): أسرع محرك عصبي في تاريخ أبل، قادر على تنفيذ 38 تريليون عملية في الثانية. هذا يسرع مهام الذكاء الاصطناعي بشكل جنوني، مثل عزل العناصر عن الخلفية في تطبيق Final Cut Pro بلمسة واحدة، أو تحسين الصور تلقائياً.
4. سعة 256 جيجابايت والذاكرة العشوائية
التخزين: سعة 256 جيجابايت هي نقطة الدخول لهذا الجيل. تعتبر هذه السعة ممتازة للمستخدم المحترف المتوسط، حيث تكفي لتثبيت جميع التطبيقات الثقيلة (مثل Procreate, DaVinci Resolve, Logic Pro) مع مكتبة صور ومستندات معقولة. لكن، لمحرري الفيديو الذين يعملون بمشاريع 4K ضخمة، قد يحتاجون للاعتماد على أقراص SSD خارجية (وهو أمر سهل جداً مع هذا الجهاز).
الذاكرة الموحدة (RAM): يأتي طراز 256 جيجابايت مع 8 جيجابايت من الذاكرة العشوائية. بفضل كفاءة نظام iPadOS وسرعة الذاكرة (120GB/s)، فإن الـ 8 جيجابايت تعمل بسلاسة فائقة وتسمح بتعدد مهام حقيقي عبر منظم الواجهة (Stage Manager).
5. نظام الكاميرا والصوت (تغيير قواعد اللعبة)
الكاميرا الأمامية الأفقية: استجابت أبل أخيراً لطلبات المستخدمين ونقلت الكاميرا الأمامية (12 ميجابكسل) إلى الحافة الطويلة للجهاز. الآن، عندما تستخدم الآيباد مع لوحة المفاتيح في اجتماعات Zoom أو FaceTime، ستكون الكاميرا في المنتصف تماماً أمام وجهك، مما يجعل التواصل البصري طبيعياً جداً. تدعم الكاميرا ميزة “في الوسط” (Center Stage) لتتبع حركتك.
الفلاش المتكيف (Adaptive True Tone Flash): الكاميرا الخلفية (12 ميجابكسل) مدعومة بفلاش ذكي جديد يستخدم الذكاء الاصطناعي لإزالة الظلال عند تصوير المستندات. يقوم الجهاز بالتقاط عدة صور بوضعيات فلاش مختلفة ودمجها للحصول على مسح ضوئي نقي تماماً خالٍ من أي ظل.
ماسح LiDAR: لا يزال موجوداً لدعم تطبيقات الواقع المعزز (AR) والتركيز البؤري السريع في الإضاءة المنخفضة.
الصوت: نظام صوتي مكون من 4 مكبرات صوت يوفر تجربة استماع غامرة، مع 4 ميكروفونات بجودة الاستوديو لتسجيل الصوت والمكالمات.
6. الاتصال والملحقات (النظام البيئي المتكامل)
الجهاز وحده قوي، لكنه يتحول إلى “وحش” مع الملحقات:
منفذ Thunderbolt / USB 4: منفذ واحد بقدرات هائلة. تصل سرعة نقل البيانات إلى 40 جيجابت/ثانية. يمكنك توصيل شاشات خارجية بدقة تصل إلى 6K (مثل Pro Display XDR)، أو توصيل وحدات تخزين خارجية فائقة السرعة لتحرير الفيديو مباشرة منها دون نقله للجهاز.
دعم Apple Pencil Pro: يدعم الجهاز القلم الجديد كلياً الذي يقدم ميزات ثورية مثل:
Squeeze (العصر): الضغط على القلم لفتح قوائم الأدوات.
Barrel Roll (الدوران): تدوير القلم لتغيير اتجاه الفرشاة وشكل الخط بدقة.
Haptic Feedback: ردود فعل لمسية بسيطة لتأكيد الاختيارات.
دعم Magic Keyboard الجديدة: لوحة المفاتيح الجديدة (تباع منفصلة) مصنوعة من الألومنيوم، وتحتوي على صف أزرار وظائف (Function Row)، ولوحة تتبع زجاجية أكبر مع استجابة لمسية، مما يحول الآيباد فعلياً إلى لابتوب متكامل.
الخلاصة
iPad Pro 13 بوصة M4 (256GB – أسود فلكي) هو تجسيد للمستقبل. إنه ليس مجرد تابلت لمشاهدة الأفلام، بل هو محطة عمل إبداعية متكاملة في هيكل بسمك 5.1 ملم.
هذا الجهاز موجه تحديداً للمحترفين الذين لا يقبلون التنازلات: الفنانين الرقميين، المصممين، المهندسين، وصناع المحتوى الذين يريدون أفضل شاشة في السوق، وأقوى أداء ممكن في جهاز يمكن حمله بيد واحدة. إنه استثمار مكلف، لكنه يقدم تجربة لا يضاهيها أي جهاز آخر في العالم حالياً.

المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.